أهلا وسهلا بكم فى منتديات شباب اليوم
البوابةالصفحة الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كهوف تاسيلى (((صور))) و أتلنطس القارة المفقودة
الخميس 23 أكتوبر 2008 - 11:14 من طرف Admin

» السلام عليكم
الأربعاء 22 أكتوبر 2008 - 13:46 من طرف Admin

» االتركيز علي إقراض المشروعات
الأربعاء 22 أكتوبر 2008 - 13:37 من طرف Admin

» في كلمته أمام البرلمان الأوروبي‏:‏
الأربعاء 22 أكتوبر 2008 - 13:35 من طرف Admin

» ماكين يطلب بالخطأ مساعدة روسية‏..‏ وموسكو ترفض‏!‏
الأربعاء 22 أكتوبر 2008 - 13:33 من طرف Admin

» اغنية بين ايديك للنانة اصالة
الأربعاء 22 أكتوبر 2008 - 13:12 من طرف Admin

» ميريام فارس رفعت اجرها
السبت 4 أكتوبر 2008 - 12:03 من طرف Admin

» بوش يحذر من التحديات التي يواجهها الاقتصاد الامريكي
السبت 4 أكتوبر 2008 - 12:00 من طرف Admin

» بوش يحذر من التحديات التي يواجهها الاقتصاد الامريكي
السبت 4 أكتوبر 2008 - 11:58 من طرف Anonymous

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
 

المحمول برئ من سرطان الدماغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


الجنس:ذكرالجوزاءالماعز
العمر : 17
سجّل في : 02 يوليو 2008
عدد المساهمات : 85

مُساهمةموضوع: المحمول برئ من سرطان الدماغ   الثلاثاء 29 يوليو 2008 - 12:29

دراسة تبرئ المحمول من سرطان الدماغ

أظهرت دراسة أميركية أجراها باحثون في المعهد الوطني للسرطان أن استخدام الهاتف المحمول لا يسبب الإصابة بأورام خبيثة في الدماغ. لكنهم أكدوا أن دراستهم لا تشمل الذين يستخدمون هذه الأجهزة بكثرة أو لفترات طويلة.

وأجرى الباحثون الدراسة التي نشرتها مجلة "نيو إنغلند جورنال أوف مديسن"على مجموعتين من 800 شخص تقريبا يعاني نصفهم من سرطان الدماغ.

وتشير الدراسة إلى عدم وجود أي دليل يثبت أن الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف النقال لأكثر من ستين دقيقة في اليوم أو الذين استخدموه لمدة خمس سنوات، يتعرضون إلى مخاطر أكبر للإصابة بالأورام الخبيثة.

وتبين الدراسة أن مستخدمي الهاتف النقال لأكثر من مائة ساعة قد يواجهون خطر الإصابة بالسرطان بمعدل أقل من مرة واحدة مقارنة مع الأشخاص الذين يستخدمون النقال لفترات أقل أو أنهم لا يستخدمونه أبدا. وتظهر الدراسة أن حجم الأورام الخبيثة المكتشفة لم تكن كبيرة من جانب الرأس حيث كان المستخدم يضع هاتفه.
وتأتي هذه الدراسة بعدوتأتي هذه الدراسة بعد أن واجهت شركات الهاتف النقال في الولايات المتحدة دعاوى قضائية من مصابين بأورام خبيثة قالوا إنهم أصيبوا بها جراء استخدام الهواتف المحمولة

الاثار البيئية من استخدام الهواتف النقالة:

تدعو مجموعة إنفورم الأمريكية المختصة في الأبحاث البيئية الشركات المصنعة لأجهزة الهواتف الخلوية النقالة أن يأخذوا باعتبارهم الجانب البيئي عند تصميمهم لهذه الأجهزة، حيث أصدرت تقريرا تبين فيه ما قالت بأنه تهديد صحي وبيئي مفروض جراء التخلص من أجهزة الهواتف النقالة. وتقول الشركة بأنه بحلول عام 2005 فإن 130 مليون جهاز هاتف خلوي يبلغ وزنها الإجمالي حوالي 65000 طن سيتم رميها كل سنة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وطبقا لإنفورم فإنه وحالما تنتهي أجهزة الهواتف الخلوية في مقابر النفايات أو في أفران الصهر والتذويب، يمكنها أن تفرض مشكلة بسبب العناصر التي تحتوي عليها مثل الكالسيوم والرصاص المواد الكيميائية الملتهبة وغيرها من المواد التي تعتبر ضارة بيئيا. وقد لقي هذا التحذير صدى في العالم من قبل عدد كبير من المجموعات البيئية والحكومات حول المخاطر المفروضة من قبل أنواع أخرى من النفايات الإلكترونية مثل أجهزة الكمبيوتر التالفة وشاشات الكمبيوتر.
كما وتطالب إنفورم المصنعين أن يحدوا من استخدام هذه المواد في الهواتف الخلوية، وأن يصمموها من أجل عملية تفكيك أسهل، وإعادة استخدامها. كما وتدعو المصنعين أن يطبقوا برامج الاسترجاع، وأن يقدموا حوافز مالية لتشجيع المستهلكين على إعادة هواتفهم الخلوية القديمة وبعض الأجهزة الإلكترونية اللاسلكية الأخرى مثل الأوراق الإلكترونية والمساعدات الرقمية المحمولة بالإضافة إلى مشغلات الإم بي ثري.
وقد بدأ مصنعو أجهزة الكمبيوترات الشخصية والإلكترونيات لتوّهم بتجربة برامج الاسترجاع، ويتحركون ببطء تجاه نظام صناعي عالمي.
وذكر باحثون صناعيون أن الآونة الأخيرة شهدت تدنيا ملحوظا في مبيعات الأجهزة الخلوية، غير أنها لا تزال تقارب 400 مليون وحدة تباع في كل أنحاء العالم في كل سنة

الهاتف النقال اخطر على الاطفال:

جاء في بحث علمي نشر في مجلة طبية متخصصة أن الأطفال الذين يستعملون الهواتف النقالة قد يصابون بفقدان الذاكرة واضطرابات في النوم ونوبات من الصداع.

وقد أثار عالم الفيزياء البريطاني جيراد هايلاند في بحث نشرته مجلة "لانست" مخاوف جديدة مما قد ينجم عن الإشعاعات الصادرة من هذه الهواتف، وقال إن الصبية الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما أكثر عرضة لأثر الإشعاعات لأن أنظمة المناعة في أجسامهم أقل قوة من البالغين.

وتجدر الإشارة إلى أن ربع عدد مستعملي الهواتف النقالة في بريطانيا هم ممن لم يبلغوا الثامنة عشرة بعد.

ويقول الدكتور هايلاند "من المعروف أن الإشعاع يؤثر على موجات الدماغ، ولذا فإن الأطفال أكثر عرضة له". ويضيف قائلا "إن الأثر الناجم عن موجات قصيرة من الهاتف النقال تشبه إلى حد ما التداخل في موجات الراديو، ولها تأثير على استقرار خلايا الجسم، وأهم آثارها ما يتعرض له الجهاز العصبي والصداع وفقدان الذاكرة واضطرابات النوم".

ويقول الدكتور هايلاند إنه مع ذلك ما يزال هناك قدر من الشك في المخاطر الممكنة للهواتف النقالة، ويضيف "لو كانت الهواتف النقالة نوعا من الطعام فإنها ببساطة لن ترخص بسبب عدم التيقن الكامل من ضررها".

وقد جاءت ملاحظات هايلاند في أعقاب تشكيل قوة عمل خاصة في بريطانيا لدراسة المخاطر المحتملة للهواتف النقالة.

وكان تحقيق أجري برعاية حكومية في مايو/ أيار الماضي حول مخاطر الهواتف النقالة قد أوصى بعدم تشجيع الأطفال على استعمال تلك الأجهزة.

وقد أظهرت دراسات أخرى أجريت أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري أن أجهزة الهواتف النقالة ذات السماعات البعيدة تزيد هي الأخرى إلى حد كبير من تعرض الدماغ للإشعاع.

ويتفق العلماء على أن الإشعاعات الكهرومغناطيسية الصادرة من أجهزة الهاتف النقال تسخن أنسجة المخ، رغم أنه لم يثبت بعد أنها تنطوي على خطر صحي على الإنسان. غير أن هايلاند يقول إن الخطر الحقيقي يكمن في الإشعاع المنخفض الكثافة المعروف باسم "الإشعاع الفاتر" وليس في سخونة خلايا الدماغ

الهاتف المحمول قد يقد الحياة أحيانا:

يقول العلماء :انه بات ممن الممكن استخدام الهواتف المحمولة في الحالات الطارئة للكشف عن معدلات نبض القلب ومتوسط التنفس عندما يتعرض لطارئ صحي لمساعدة فرق الإنقاد الطبية على علاجه .

فحتى عند إقفال الجهاز يمكن للموجات القصيرة الصادرة عن الجهاز أن تلتقط في محطات التقاط كحلية وهي التي ستوفر المعلومات الصحية اللازمة عن مستخدم الهاتف.

ويشير العلماء انه حتى في حال وقوع صاحب الهاتف المنقول في غيبوبة يمكن لأي حركة مهما كانت صغيرة للقلب والرئتين أن تتسبب في تباين يمكن أن يكون مؤثر جدا على معدلات الموجات الفائقة القصر أو موجات المايكرويف بحيث يسهل على الهاتف المحمول التقاطها

وهذا التأثير الموجي الشبيه باستخدامات الموجات الصوتية الفائقة في أجهزة الناظور أو السكانر صغير إلى حد انه لا يتجاوز موجة هيرتز واحدة في المليار .

ويعتقد العلماء في مختبر بيل الأمريكية أن تعديلاً بسيطاً على الدوائر الالكترونية المغلفة في أجهزة الهاتف المحمول ستسمح بنقل هذه المعلومات وتحويلها عبر الجهاز إلى محطات الالتقاط المركزية

ويرون أن من السهل نسبياً فصل تلك الإشارات الموجية أوعزلها بل وحتى تتبع إيقاع دقات قلب مستخدم الهاتف بالتقاطها وتشخيصها .

وفي حالة تشغيل الجهاز يمكن للمكالمات التي لا يرد عليها أن تصدر إشارات كافية إلى المحطة تحمل المعلومات الطبية المطلوبة.

ويقول فيكتور لوبيك من مختبرات بيل : إن الموضوع يتعلق بإشارات موجية منخفضة التردد للغاية وهي لهذا سهلة الفصل او العزل عن غيرها من الموجات .

إلا أن خبراء آخرين يقولون : انه في الوقت الذي تكون فيه حركات الصدر قابلة للرصد ليس من السهل تحديد دقات القلب المختلفة من شخص لآخر بالسهولة نفسها التي يتم الحديث عنها بل هي أكثر صعوبة مما يتصوره بعض الناس .

وفي الصدد يشيرون إلى انه بالرغم من وجود مصاعب في تتبع دقات القلب ، يبقى أي دليل على وجود مشكلات في الجهاز التنفسي – وهي أوضح بكثير من النبض – مفيدا لجاهزية غرف الطوارئ لمعالجة المريض فور وصوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المحمول برئ من سرطان الدماغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
shababalyom :: منتديات المحمول-